أحياناً
يكون ظرفك الصعب في هذه الحياة
و أمورك المُعقدة فيها
سبباً
لبحثك . . . لتنقيبك . . . لرغبتك
في أن يكون
هناك حياة أخرى غير هذه الحياة
لا ألم فيها و لا أوجاع . . .
و طالما
أن هذه الفكرة أساسا موجودة في ديننا
فنحنُ لسنا بحاجة استيرادها
أو ابتكارها من مخيلتنا
كُل ما علينا
سوى
التركيز على مستقبلنا فيها
و التعامل مع ظرفنا الراهن
" بالصبر الجميل " . . .
المشكلة الكُبرى
عند مَن لا يستوعبون . . . فكرة الحياة الأخرى
أرادنا الله عز وجل أن نحيا بالأمل
لذا أخبرنا عن الحياة الآخرة
و كان من الممكن جداً
أن لا نعلم بشأنها
لكنه . . . سبحانه
أرادك أن لا تفقد الأمل
بالحياة التي تتمناها و تحلم بها
بل بمستوى أجمل مما في ذهنك أنت . . .
لذا
كان الايمان بالله و بوعد الآخرة
منجاه
و بيئة حاضنة
لكل ما تحلم به . . . و تُريده . . . و تتمناه
فقُل
دائماً و أبداً
ملء قلبك . . . الحمدُ لله
سيبقى دائماً
هناك فُرصة . . . هناك امكانية
هناك أمل . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق