نحنُ نفتفد أنفسنا
و نشتاق لها . . .
تلك النفس
القابعة في أعماقك
و التي قد تكون منسية
ولا يسمع صوتها أحد
بما فيهم أنت ! ! !
و هُنا تكمن أهمية القراءة
كيف ؟ ! ؟
ستُحب القراءة
عندما تجد نفسك فيما تقرأه
عندما تشعر بأن الحروف تعرفك
و العبارات تحتضنك
و تُحفزك على الخروج من مكان اختباءك . . .
فأغلبنا
يعيش في غربة داخلية
هو نفسه لا يعي أمرها
و كُل ما قد يعرفه
أنه يشعر بفقده لمذاق الكثير من أمور هذه الحياة
و يشعر پأن من حوله لا يُجيدون قراءته . . .
و دعني أخبرك بأمر
لن يجيد أحد قراءتك
ما لم تكُن أبجديتك واضحة لك أنت أولاً
لذا :
كان الأمر ب ( إقرأ )
هو مساوٍ ل( إعرف نفسك )
لتُعين من حولك على فهمك
. . . و بالتالي يجدون دليلهم في التعامل معك
ألم يخلقنا ربنا شعوباً و قبائل لنتعارف
و بما أن مشوار التعارف يبدأ بمعرفة ذاتك
كان الأمر باقرأ :
هو بداية الانطلاقه ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق