نقف في ذات المكان
و تنظر أنت الى زاوية فيه
و أنا أنظر إلى زاوية أخرى مختلفة فيه . . .
نمُر بذات الموقف
فتتفاعل معه أنت بطريقتك
و أنا أتفاعل معه بطريقتي . . .
نتحدث ذات اللغة
و تفهم المقصد بطريقتك
و أنا أفهمه بطريقتي . . .
نُعايش ذات نوع الألم
فتخرج منه أنت بفائدته
و أنا قد أخرج منه وكُل حصيلتي منه وجعي . . .
و نقرأ ذات النص
فتطرب أنت لبلاغته
و أنا لا يروقني . . .
القصد :
ان اعتقدت يوماً أن هناك ما يوحد الآراء حول أي أمر
فأنت خاطئ . . .
لأننا ببساطة و كما يقولون :
" نملك ذات التكوين التشريحي للعينين
لكننا لا نملك ذات النَظرة . . ."
ثقافتنا . . . البيئة . . . طريقة التنشئة
الميول . . . جيناتنا الوراثية
كما تجاربنا في الحياة & هدفنا فيها
كلها
تصنع منا أشخاص مختلفين عن بعضنا البعض . . .
فلا تُقارني بكك
و لا تقسني على مسطرتك
و لا تحكم علي وفق مفاهيمك الخاصة بك . . .
فأنا
لا أنتمي لمعتقداتك أنت . . .
أنا باختصار
انسان . . . كائن . . . أختلف عنك
فكراً . . . & روحاً . . . & شعوراً . . . & غاية
و حتى هذه القناعة
ربما لا توافقني عليها
و بالمناسبة
لا يعنيني ان وافقتك أم لا
لكنها :
تبقى قناعتي
و على كل من يتعامل معي احترامها ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق